![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
قَصِيدَةُ عِشْقٍ
الشّاعر السّوري فؤاد زاديكى أَمِنْ ذِكْرِ (سُعْدَى) يَستَهِلُّ سِجامُها؟ ... وتَصحُو بقلبِ المُستهامِ كِلامُها؟ نأتْ، فاستحالَ الوصلُ حُلمًا مُمَنَّعًا ... وشطَّتْ مَزارًا، واستَبَدَّ خِصامُها كأنِّي وقبلي "قيسُ" في كبَدِ الهوَى ... رَمَتنِي لِحاظٌ، لا تُرَدُّ سِهامُها أروحُ وأغدو والدّيارُ حزينةٌ ... يُسائِلُني عنْ غائباتِي حَمامُها أيا طفلةً، لو كانَ عُمْرِي شاهدًا ... لقالَ: "أرِيحِي النّفسَ، أنتِ مَرامُها" سعتْ لِبُلُوغِ الوصلِ نفسي، فما وَنَتْ ... ولو حالَ دونَ الوصلِ جندٌ وهامُها أُكابدُ أشواقي، وأطوي مَواجِعي ... وفي لَهفةِ العشَّاقِ يَفنَى غَرامُها أبِيتُ أُراعي النَّجمَ حتَّى كأنَّني ... رَقيبٌ على الأفلاكِ حِينَ مَنامُها ألا ليتَ شِعري هل يرقُّ فؤادُها؟ ... وهل ينجلي عن ناظريَّ ظلامُها؟ سأمضي إليها رغمَ كُلِّ مَلامَةٍ ... فما الحبُّ إلاَّ غُصَّةٌ واقتِحامُها إليها مآبي، والقصائدُ مَنْسِكي ... وفيها ابْتِدَاءُ الرُّوحِ، فِيهَا خِتَامُها |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|