![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
فِي رِحَابِ الطَّبِيعَةِ
الشاعر السوري فؤاد زاديكي يَا نَاشِدَ الأُنْسِ فِي دُنْيَا مِنَ الكَدَرِ ... يَمِّمْ خُطَاكَ إِلَى الرَّوضَاتِ وَالشَّجَرِ وَاخلَعْ هُمُومَكَ عِنْدَ النَّهْرِ فِي ثِقَةٍ ... فَالنَّهْرُ يَغْسِلُ مَا فِي القَلْبِ مِنْ ضَجَرِ تِلْكَ الطَّبِيعَةُ كَفٌّ بِالعَطَاءِ سَخَتْ ... تُسْقَى النُّفُوسُ نَمِيرًا غَيْرَ مُنْكَدِرِ فِي وَجْهِهَا لِلشِّفَاءِ الصِّرْفِ مَدْرَسَةٌ ... وَفِي شَذَاهَا دَوَاءٌ جَلَّ عَنْ حَصَرِ انْظُرْ إِلَى الفَجْرِ كَيْفَ النُّورُ يَبْعَثُهُ ... حَيَاةَ عَيْنٍ رَمَاهَا السُّهْدُ بِالسَّهَرِ وَالأَرْضُ مَائِدَةٌ بِالخَيْرِ قَدْ حَفِلَتْ ... مِمَّا نَجتْهُ يَدُ الأَمْطَارِ وَالبُكَرِ تُعْطِي لِجِسْمِكَ زَخَّاتٍ بِعَافِيَةٍ ... فَالزَّهْرُ طِبٌّ وَعِطْرُ الرَّوضِ كَالدُّرَرِ يَا مَنْ تُرِيدُ رَحِيقَ العَيْشِ فِي رَغَدٍ ... لُذْ بِالجِبَالِ وَبِالأَفْنَانِ وَالثَّمَرِ صَوْتُ البَلابِلِ لَحْنٌ لا بَدِيلَ لَهُ ... يُجْلِي عَنِ القَلْبِ مُرَّ الدَّهْرِ وَالقَدَرِ هِيَ المَلاذُ إِذَا ضَاقَتْ بِنَا سُبُلٌ ... وَهْيَ المَعِينُ لِعَقْلٍ حَائِرِ الفِكَرِ التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; يوم أمس الساعة 08:01 AM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|