![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
المُوَحِّدُونَ الدُّرُوزُ سَدَنَةُ الحِكْمَةِ وَبَنُو المَعْرُوفِ عَبْرَ التَّارِيخِ بِقَلَمِ: البَاحِثِ وَالمُؤَرِّخِ فُؤَادِ زَادِيكِي فِي أَعَالِي الجِبَالِ الوَعِرَةِ الَّتِي تَتَعَانَقُ مَعَ شَوَاطِئِ البَحْرِ الشَّرْقِيِّ لِلْمُتَوَسِّطِ، اسْتَقَرَّتْ جَمَاعَةٌ اخْتَارَتِ السَّيْرَ فِي دُرُوبِ السِّرِّيَّةِ وَالصَّمْتِ، حَامِلَةً فِي وِجْدَانِهَا مَزِيجًا فَرِيدًا مِنَ الفَلْسَفَةِ وَالرُّوحَانِيَّةِ، إِنَّهُمُ المُوَحِّدُونَ، الَّذِينَ عَرَفَهُمُ التَّارِيخُ فِي بُطُونِ الكُتُبِ بِاسْمِ «بَنِي مَعْرُوفٍ». وَقَدْ رَفَضَ كَثِيرُونَ مِنْهُمْ لَقَبَ «الدُّرُوزِ»، المَنْسُوبَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدَّرَزِيِّ، مُعْتَبِرِينَ إِيَّاهُ اسْمًا خَارِجِيًّا لَا يَعْكِسُ جَوْهَرَ عَقِيدَتِهِمْ، فَاخْتَارُوا لَقَبَ «المُوَحِّدِينَ» الَّذِي يَرْمُزُ إِلَى عَقِيدَتِهِمُ القَائِمَةِ عَلَى تَوْحِيدِ الذَّاتِ الإِلَهِيَّةِ تَوْحِيدًا مُطْلَقًا، مُسْتَنِدِينَ فِي ذَلِكَ إِلَى «دَرْزِ» العَقْلِ وَالمَعْرِفَةِ. انْطَلَقَتْ جُذُورُ هَذِهِ الطَّائِفَةِ مِنْ كَنَفِ الدَّوْلَةِ الفَاطِمِيَّةِ فِي القَاهِرَةِ، فِي عَهْدِ الخَلِيفَةِ السَّادِسِ «الحَاكِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ» (996–1021م)، حَيْثُ خَلْفَ أَبْوَابِ جَلَسَاتِ الحِكْمَةِ المُغْلَقَةِ صَاغَ حَمْزَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّوزَنِيُّ الدَّعْوَةَ البَاطِنِيَّةَ، مُرَكِّزًا الفِكْرَ عَلَى العَقْلِ وَجَاعِلًا مِنْهُ مِحْوَرَ الوُجُودِ، وَاضِعًا أُسُسَ نُصُوصِهَا المُقَدَّسَةِ. وَمَعَ انْتِقَالِ الدَّعْوَةِ إِلَى بِلَادِ الشَّامِ، تَحَوَّلَتْ هَذِهِ الحَرَكَةُ مِنْ مُجَرَّدِ طُمُوحٍ دِينِيٍّ إِلَى هُوِيَّةٍ إِثْنِيَّةٍ مُتَمَاسِكَةٍ، امْتَزَجَتْ فِيهَا قَبَائِلُ عَرَبِيَّةٌ أَصِيلَةٌ، شَكَّلَتْ مَعَ الزَّمَنِ دِرْعًا حَصِينًا لِحِمَايَةِ العَقِيدَةِ مِنْ تَقَلُّبَاتِ التَّارِيخِ وَعَوَاصِفِ السِّيَاسَةِ. تُعَدُّ العَقِيدَةُ الدُّرْزِيَّةُ نَسِيجًا مُعَقَّدًا تَتَدَاخَلُ فِيهِ الخُيُوطُ الإِسْمَاعِيلِيَّةُ بِالفَلْسَفَةِ اليُونَانِيَّةِ العَتِيقَةِ، حَيْثُ تَتَرَدَّدُ أَصْدَاءُ أَفْكَارِ أَفْلَاطُونَ وَأَرِسْطُو وَفِيثَاغُورَسَ فِي رِحَابِ التَّعْلِيمِ البَاطِنِيِّ. وَيُؤْمِنُ المُوَحِّدُونَ بِمَفْهُومِ التَّقَمُّصِ، أَوْ تَنَاسُخِ الأَرْوَاحِ، حَيْثُ لَا تَفْنَى الرُّوحُ بَلْ تَتَغَيَّرُ أَقْمِصَتُهَا البَشَرِيَّةُ فِي رِحْلَةِ تَطْهِيرٍ مُسْتَمِرَّةٍ. وَيَحْتَلُّ النَّبِيُّ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَكَانَةً مَرْكَزِيَّةً كَالمُؤَسِّسِ الرُّوحِيِّ وَالمُوَجِّهِ الأَوَّلِ لِلطَّائِفَةِ، فِيمَا تَظَلُّ بَقِيَّةُ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ رُمُوزًا لِلتَّوْجِيهِ الرُّوحِيِّ وَالمَعْنَوِيِّ. النَّبِيُّ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ شَخْصِيَّةٌ دِينِيَّةٌ وَارِدَةٌ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ، حَيْثُ أَرْسَلَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِ مَدْيَنَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى تَوْحِيدِ اللَّهِ وَتَرْكِ الشِّرْكِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الغِشِّ فِي الكَيْلِ وَالمِيزَانِ وَعَنِ الفَسَادِ فِي الأَرْضِ، وَلَقَدْ وَاجَهَ تَكْذِيبًا مِنْ قَوْمِهِ، فَحَلَّ بِهِمُ العَذَابُ وَفْقَ الرِّوَايَةِ القُرْآنِيَّةِ. وَيَحْتَلُّ شُعَيْبٌ مَكَانَةً خَاصَّةً عِنْدَ المُوَحِّدِينَ الدُّرُوزِ، إِذْ يُعَدُّ مِنْ أَعْظَمِ الأَنْبِيَاءِ لَدَيْهِمْ، وَرَمْزًا لِلحِكْمَةِ وَالتَّوْحِيدِ وَالعَدْلِ، وَيُقِيمُونَ مَوْسِمًا دِينِيًّا سَنَوِيًّا لِزِيَارَةِ مَقَامِ النَّبِيِّ شُعَيْبٍ الَّذِي يُعَدُّ مِنْ أَقْدَسِ مَقَامَاتِهِمْ. أَمَّا خَارِجَ القُرْآنِ، فَإِنَّ الشَّخْصِيَّةَ الَّتِي تُعَادِلُهُ فِي الكِتَابِ المُقَدَّسِ هِيَ يِثْرُونَ، وَهُوَ كَاهِنُ مَدْيَنَ وَحَمُو النَّبِيِّ مُوسَى، وَيُوصَفُ بِأَنَّهُ رَجُلٌ حَكِيمٌ صَالِحٌ قَدَّمَ النُّصْحَ لِمُوسَى. وَفِي التُّرَاثِ الإِسْلَامِيِّ يَرَى كَثِيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ أَنَّهُ نَفْسُهُ شُعَيْبٌ، فِي حِينِ لَا يُوجَدُ إِجْمَاعٌ قَاطِعٌ عَلَى ذَلِكَ فِي الدِّرَاسَاتِ التَّارِيخِيَّةِ الحَدِيثَةِ، بَلْ يَعْتَبِرُهُمَا بَعْضُ البَاحِثِينَ شَخْصِيَّتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْنِ. وَفِي التُّرَاثَيْنِ اليَهُودِيِّ وَالمَسِيحِيِّ، يُذْكَرُ يِثْرُونَ كَكَاهِنٍ أَوْ زَعِيمٍ دِينِيٍّ حَكِيمٍ، دُونَ أَنْ يُعْتَبَرَ نَبِيًّا بِالمَعْنَى الإِسْلَامِيِّ، وَبِذَلِكَ يَتَّضِحُ أَنَّ ذِكْرَ شُعَيْبٍ وَجَدَ صَدًى خَارِجَ القُرْآنِ، وَلَكِنْ بِاسْمٍ وَدَوْرٍ مُخْتَلِفَيْنِ. يَنْقَسِمُ المُجْتَمَعُ الدُّرْزِيُّ فِي تَرَاتُبِيَّةٍ دَقِيقَةٍ، فِي «الخَلَوَاتِ» المُهَيْبَةِ – أَشْهَرُهَا خَلَوَاتُ البَيَّاضَةِ فِي لُبْنَانَ – إِلَى عُقَّالٍ يَحْفَظُونَ أَسْرَارَ الحِكْمَةِ، وَأَجَاوِيدَ يُمَثِّلُونَ القُدْوَةَ فِي السُّلُوكِ، وَجُهَّالٍ هُمْ عُمُومُ أَبْنَاءِ الطَّائِفَةِ، حَيْثُ تُتْلَى رَسَائِلُ الحِكْمَةِ الإِحْدَى عَشْرَةَ وَالمِائَةُ فِي أَجْوَاءٍ مِنَ الهَيْبَةِ وَالسَّكِينَةِ، بَعِيدًا عَنْ ضَجِيجِ العَالَمِ الخَارِجِيِّ. لَدَى المُوَحِّدِينَ الدُّرُوزِ كُتُبٌ دِينِيَّةٌ، لَكِنَّهَا تَخْتَلِفُ عَنْ كُتُبِ الأَدْيَانِ الأُخْرَى مِنْ حَيْثُ طَبِيعَتُهَا وَطَرِيقَةُ تَدَاوُلِهَا، وَأَهَمُّ هَذِهِ الكُتُبِ هُوَ رسائل الحكمة، وَهِيَ مَجْمُوعَةٌ مِنَ النُّصُوصِ تُعَدُّ المَرْجِعَ العَقَائِدِيَّ الأَسَاسِيَّ لِلطَّائِفَةِ، تَتَكَوَّنُ تَقْلِيدِيًّا مِنْ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمِائَةِ رِسَالَةٍ، كُتِبَتْ فِي القَرْنِ الحَادِي عَشَرَ المِيلَادِيِّ خِلَالَ نَشْأَةِ الدَّعْوَةِ، وَتُنْسَبُ إِلَى شَخْصِيَّاتٍ بَارِزَةٍ مِثْلَ حمزة بن علي بن محمد الزوزني وَبهاء الدين المقتنى. وَهَذِهِ الكُتُبُ لَيْسَتْ مُتَاحَةً لِعَامَّةِ النَّاسِ، بَلْ يَقْتَصِرُ الاِطِّلَاعُ عَلَيْهَا عَلَى فِئَةِ العُقَّالِ، أَيْ أَهْلِ المَعْرِفَةِ، فِي حِينِ يَلْتَزِمُ عُمُومُ أَبْنَاءِ الطَّائِفَةِ بِالسُّلُوكِ الدِّينِيِّ دُونَ الدُّخُولِ فِي تَفَاصِيلِهَا، وَذَلِكَ لِأَنَّ السِّرِّيَّةَ جُزْءٌ أَسَاسِيٌّ مِنْ بِنْيَةِ العَقِيدَةِ نَفْسِهَا. وَتَتَنَاوَلُ هَذِهِ الرَّسَائِلُ مَضَامِينَ فَلْسَفِيَّةً وَرُوحِيَّةً عَمِيقَةً، فَجَوْهَرُهَا هُوَ تَوْحِيدُ اللَّهِ تَوْحِيدًا مُطْلَقًا، حَيْثُ يُنْظَرُ إِلَى اللَّهِ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ لَا شَبِيهَ لَهُ وَلَا يُدْرَكُ بِالحَوَاسِّ، بَلْ تُدْرَكُ حَقِيقَتُهُ عَبْرَ العَقْلِ، الَّذِي يُعَدُّ فِي هَذِهِ العَقِيدَةِ أَسْمَى وَسِيلَةٍ لِفَهْمِ الحَقِيقَةِ، بَلْ إِنَّهُ مَبْدَأٌ كَوْنِيٌّ لَهُ دَوْرٌ فِي نِظَامِ الوُجُودِ، وَلِذَلِكَ تُقَدَّمُ الحِكْمَةُ وَالمَعْرِفَةُ عَلَى المَظَاهِرِ وَالشَّعَائِرِ الظَّاهِرِيَّةِ. وَيُؤْمِنُ المُوَحِّدُونَ بِمَفْهُومِ التَّقَمُّصِ، أَيْ تَنَاسُخِ الأَرْوَاحِ، حَيْثُ لَا تَمُوتُ الرُّوحُ بَلْ تَنْتَقِلُ مِنْ جَسَدٍ إِلَى آخَرَ فِي مَسِيرَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ مِنَ التَّطْهِيرِ وَالِارْتِقَاءِ، دُونَ التَّرْكِيزِ عَلَى مَفْهُومِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ بِالصُّورَةِ التَّقْلِيدِيَّةِ. وَيَقُومُ فَهْمُ النُّصُوصِ عَلَى التَّأْوِيلِ البَاطِنِيِّ، حَيْثُ لَا يُكْتَفَى بِالمَعْنَى الظَّاهِرِ، بَلْ يُبْحَثُ عَنْ مَعَانٍ أَعْمَقَ تُعَبِّرُ عَنِ الحَقِيقَةِ الرُّوحِيَّةِ، كَمَا يَنْقَسِمُ المُجْتَمَعُ إِلَى طَبَقَاتٍ، فِيهَا العُقَّالُ الَّذِينَ يَحْفَظُونَ أَسْرَارَ الحِكْمَةِ، وَالجُهَّالُ مِنْ عُمُومِ النَّاسِ، وَهُوَ تَقْسِيمٌ يَنْبَعُ مِنْ فِكْرَةِ أَنَّ الحِكْمَةَ لَا تُعْطَى إِلَّا لِمَنِ اسْتَحَقَّهَا. وَيَنْظُرُ المُوَحِّدُونَ إِلَى الأَنْبِيَاءِ عَلَى أَنَّهُمْ رُمُوزٌ لِلْهِدَايَةِ الرُّوحِيَّةِ، وَيَحْتَلُّ النبي شعيب مَكَانَةً مَرْكَزِيَّةً خَاصَّةً فِي هَذَا السِّيَاقِ. وَمُنْذُ القَرْنِ الحَادِي عَشَرَ، أُغْلِقَ بَابُ الدَّعْوَةِ، فَلَا يُقْبَلُ مُعْتَنِقُونَ جُدُدٌ، بَلْ يَنْتَمِي الفَرْدُ إِلَى الطَّائِفَةِ بِالوِلَادَةِ، وَذَلِكَ حِفَاظًا عَلَى تَمَاسُكِ الجَمَاعَةِ وَسِرِّيَّةِ تَعَالِيمِهَا. وَيَنْعَكِسُ هَذَا كُلُّهُ فِي سُلُوكٍ أَخْلَاقِيٍّ يَرْتَكِزُ عَلَى الصِّدْقِ وَالأَمَانَةِ وَالزُّهْدِ وَحِفْظِ الإِخْوَانِ، حَيْثُ يُعَدُّ السُّلُوكُ العَمَلِيُّ أَهَمَّ مِنَ المَظَاهِرِ الطُّقُوسِيَّةِ، فَتَتَشَكَّلُ مِنْ ذَلِكَ عَقِيدَةٌ تَجْمَعُ بَيْنَ العُمْقِ الفَلْسَفِيِّ وَالرُّوحَانِيَّةِ البَاطِنِيَّةِ وَالنِّظَامِ الاِجْتِمَاعِيِّ المُتَمَاسِكِ. وَيَخْتَصِرُ رَمْزُ النَّجْمَةِ الخُمَاسِيَّةِ الكَوْنَ الدُّرْزِيَّ بِأَلْوَانِهَا الزَّاهِيَةِ: الأَخْضَرُ لِلْعَقْلِ، وَالأَحْمَرُ لِلرُّوحِ، وَالأَصْفَرُ لِلْكَلِمَةِ، وَالأَزْرَقُ لِلْقَدِيمِ، وَالأَبْيَضُ لِلْحُلُولِ، وَهِيَ مَبَادِئُ تَتَجَسَّدُ فِي قِيَمٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ صَارِمَةٍ، كَتَحْرِيمِ تَعَدُّدِ الزَّوْجَاتِ وَمَنْحِ المَرْأَةِ مَكَانَةً مَرْمُوقَةً قَدْ تَصِلُ إِلَى الزَّعَامَةِ الرُّوحِيَّةِ، مَعَ إِغْلَاقِ بَابِ الدَّعْوَةِ مُنْذُ القَرْنِ الحَادِي عَشَرَ حِفَاظًا عَلَى نَقَاءِ الجَمَاعَةِ وَتَمَاسُكِهَا. وَاليَوْمَ، يَقِفُ المُوَحِّدُونَ الدُّرُوزُ فِي سُورِيَا وَلُبْنَانَ وَفِلَسْطِينِ وَالأُرْدُنِّ وَإِسْرَائِيلَ وَغَيْرِهَا مِنَ البُلْدَانِ كَشَاهِدٍ حَيٍّ عَلَى قُدْرَةِ الأَقَلِّيَّاتِ عَلَى صِيَاغَةِ تَارِيخٍ غَنِيٍّ بِالبُطُولَاتِ وَالمَوَاقِفِ السِّيَاسِيَّةِ وَالعَسْكَرِيَّةِ، مُحْتَفِظِينَ بِسِرِّهِمُ العَظِيمِ فِي صُدُورِ بَنِي مَعْرُوفٍ، مُؤَكِّدِينَ أَنَّ الحِكْمَةَ لَا تُعْطَى إِلَّا لِمَنِ اسْتَحَقَّهَا، صَوْنًا وَرِعَايَةً. لَقَدْ حَمَلَتْ هَذِهِ الطَّائِفَةُ إِرْثًا فَلْسَفِيًّا وَرُوحَانِيًّا يَتَجَاوَزُ حُدُودَ الزَّمَانِ وَالمَكَانِ، لِتَظَلَّ شَاهِدًا عَلَى انْسِجَامِ العَقْلِ وَالرُّوحِ، وَعَلَى قُدْرَةِ الإِنْسَانِ عَلَى بِنَاءِ مُجْتَمَعٍ يُحَافِظُ عَلَى هُوِيَّتِهِ بَيْنَ تَقَلُّبَاتِ التَّارِيخِ. التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; اليوم الساعة 07:09 AM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|