Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > مثبت* خاص أشعار فؤاد زاديكه القسم الأول

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-06-2006, 10:09 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,660
افتراضي تقاسيم على أوتار العشق. الجزء الرابع. شعر: فؤاد زاديكه

تقاسيم على أوتار العشق
الجزء الرابع

صار لا يسألُ عنّي
وأنا فيه أذوبُ
قلتُ ربّي الصّبر منك
هل ترى يوماً أتوبُ
عن هواه لا أعودُ
أسألُ عنه أجيبُ؟
أغمدَ في القلب سيفاً
خارقاً فيّ يغيبُ!
جاء كلّ الروح فتكاً
كلّ إحساسي يصيبُ.
صار لا يسألُ وهو
عابثٌ عني, يعيبُ
ذوبَ أشواقي عليه
إنّه الحبّ العجيبُ!
كيف لا يسعى إليّ
ذلك اليُدعى الحبيبُ؟
هلْ ترى في الكون كان
مثله فيما يُذيبُ؟
كان إحساسي وعطفي
نحوه حلواً يطيبُ
أعرض عنّي وصدّ
لم يعدْ منّي القريبُ
بل غدا والله يدري
إنّما الشّخصُ الغريبُ!
داؤه يبدو عصيّاً
يجهلُ فيه الطبيبُ!
***
انظرْ إليها لم تعدْ
هذي كسابق عهدها
كانتْ فتاة ًعذبة ً
عبثَ الجمالُ بنهدها
وهفا النسيمُ مداعباً
شَعراً و وجنة َ خدّها
وشدا إليها مغازلا
منها دلالة َ قدّها
والمسكُ من شفة الندى
قطراً هَما من شهدها.
انظرْ إليها لم تنلْ
من أهلها, من جَدّها
عدلا فصارتْ سلعة ً
لم تنتفعْ من صدّها!
زُفّتْ لشيخ ٍ عاجز ٍ
لا يستلذ بوردها
قد خار عزماً وارتخى
لم يرو ظامئ وجدها.
فالعمرُ منه نصفُه
في القبر زاد بهدّها.
لم يلقَ أذناً رفضُها
يُصغى لما من دَرْدِها
عانتْ وذاقتْ خيبة ً
زادتْ أذىً عن حدِّها.
لا مالَ منه, لا غنىً
أفضى إلى إخمادِها
فيها احتراقٌ مولعٌ
فاق استطاعة َ جهدِها
بزّ انتفاضة روحها
حتى ارتمتْ في زهدِها.
لم تقو فالنارُ التي
فيها طغتْ في مدّها
لم يحلُ منها موسمٌ
أو كان غاية قصدِها
أنثى شباب خائب ٍ
فرطتْ جواهرُ عقدِها!
ربّاهُ جئتُ شاهداً
شعراً على استشهادِها
فالعقلُ أمسى مقفلا
والنفسُ في استعدادِها
والوضعُ ما مستحملٌ
ساهَمْنا في إجهادِها!
نحن الذين (نُقنونُ)
و(نُمرسمُ) في حَصْدِها
ظلمٌ وجرمٌ مفزعٌ
أنْ نستلذ بؤادِها!
***
لا يا فؤادي لا تقلْ
إنّ الحياة َ مملّة ُ!
إنّ الحياة عسيرة ٌ
إنّ الحياة مذلّة ُ!
حين الهمومُ تزورك
والطيّباتُ مُقلّة ُ
ابسط ذراعك مدركاً
أنّ ارتخاءك علّة ُ!
هذي الحياة لذيذة ٌ
وهنيئة ٌ وجميلة ُ
إنْ أنت أدركت الذي
فيها. تبانُ الحلّة ُ!
افرحْ متى يستوجبُ
و احزنْ و تلك وسيلة ُ
حتّى تنفّسَ عن أذى,
ضيق ٍ وهذي الحيلة
تبقى سبيلا ناجعاًُ
ليستْ لديك بديلة ُ
عن ذا فكبّرْ عقلك
إنّ الحياة خليلة ُ!
***

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-06-2006, 04:20 PM
الياس زاديكه الياس زاديكه غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 14,102
افتراضي

من يوم يومك وراسك عنيد يامهلهل ،، وأخيرا حصلت على مبتغاك ،، فهنيئا لك بها لأنها جوهرة ألماس ،، بس لا تقولها قال بحقكي هيك ألياس ،، راح تركض وراهي وعايزه تضربني بالفاس ،، بس ثق تماما راح بتنزل إيدها لأنها عارفة قلب أخوها ألياس .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-06-2006, 01:58 PM
نبيل يوسف دلالكي نبيل يوسف دلالكي غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 2,370
افتراضي

الأستاذ فؤاد المحترم

تحية طيبة
إن تقاسيم أوتارك جميلة وهي تخلدك واقف إجلالاً أمامها لك مني الف تحية وفقك الله ودمت لنا .


صار لا يسألُ عنّي


وأنا فيه أذوبُ


قلتُ ربّي الصّبرمنك


هل ترى يوماً أتوبُ


عن هواه لا أعودُ


أسألُ عنه أجيبُ؟


أغمدَ في القلب سيفاً


خارقاً فيّ يغيبُ!


جاء كلّ الروح فتكاً


كلّ إحساسيي صيبُ.


صار لا يسألُ وهو


عابثٌ عني, يعيبُ


ذوبَ أشواقي عليه


إنّه الحبّ العجيبُ!


كيف لا يسعى إليّ


ذلك اليُدعى الحبيبُ؟


هلْ ترى في الكون كان


مثله فيما يُذيبُ؟


كان إحساسي وعطفي


نحوه حلواً يطيبُ


أعرض عنّي وصدّ


لم يعدْ منّي القريبُ


بل غدا والله يدري


إنّما الشّخصُ الغريبُ!


داؤه يبدوعصيّاً


يجهلُ فيه الطبيبُ!


***


انظرْ إليها لمتعدْ


هذي كسابق عهدها


كانتْ فتاة ًعذبةً


عبثَ الجمالُ بنهدها


وهفا النسيمُ مداعباً


شَعراً و وجنة َخدّها


وشدا إليها مغازلا


منها دلالة َقدّها


والمسكُ من شفة الندى


قطراً هَما من شهدها.


انظرْ إليها لمتنلْ


من أهلها, منجَدّها


عدلا فصارتْ سلعةً


لم تنتفعْ منصدّها!
وفقك اللــــــه




نبيل

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 26-06-2006 الساعة 02:10 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-06-2006, 02:12 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,660
افتراضي

شكرا كبيرا لك يا أستاذي الفاضل نبيل على هذا المرور وما تكرمت به من وصف فقد أطرب نفسي وجعلني أحس بالسعادة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke