![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
"إن المرء، كائناً مَن كان، (فردا ً أم جماعـةً أم مؤسـسـةً.. مسـتقلاً أم ملتزمـاً....إلخ)، يُذكـر أو يُعرَف من خلالـه نتائج أعمـالـه لبيتـه بالدرجة الأولـى ومن ثم لمحيطـه ومدينتـه وصولاً إلـى أبنـاء شـعبـه".
وبنفس الوقت، لا يقاس حجم هـذا الشـخص أو ذاك، أو هذه المؤسـسـة أو تلــك، بمدى مـا نسـمعه أو نقـرؤه عن كل ما يقال أو يسـمّى بالنشـاطـات والتضحيـات من أجل المصلحـة الوطنيـة والقوميـة لشـعبنـا باسـم هؤلاء، بقـدر ما نلمسـه ونـراه ونعيشـه من نتـائج تخـدم تلـك المصلحـة التي باتت اليـوم على المحـك، وبمعنى آخـر، نقطـة التحـول التاريخيـة في مسـار حيـاتنـا جميعـاً. فهل نكتفي بالشـعارات والهتافـات التي يرددهـا هؤلاء ومنـذ عشـرات السـنين دون خطـوة واحـدة نحـو الأمـام ـ كي لا نقول أكثر من ذلـك!؟ـ .. بالطبـع لا يجوز السـكوت عن الواقـع المقلوب الذي نعيشـه ولا حتى عن الزمـن الرديء الذي أوصلونـا إليـه. من هـذا المنطلق، يجب الإعـتراف العلني، ومن قبـل كل المخلصين والمحبين بكل الخدمـات والإنجـازات والعطـاءات التي تقـدم على الصعيد الوطني والقومي لأبنـاء شـعبنـا الآشـوري دون تمييز، إضافـة إلى الإحـترام والإعـتزاز والافتخـار بهـكـذا أشـخاص حتى لو لم يكونوا ملتزمين أو منضوين تحت أي مؤسـسـة آشـوريـة. إن الإلتزام ليس بكافٍ في هذه الحالات على الإطـلاق (سـواء على الصعيد الفردي أم المؤسـسـاتـي) وإنمـا النتيجـة هي الوحيـدة والكفيلة، التي من خـلالهـا نتمكن من قـول الحقيقـة التي لا تقبل الشـك، وذلـك ضمن العمل الإيجـابي الذي يخـدم مصالح شـعبنا وتطلعات أبنـائـه المسـتقبليـة.. فلا يكفي أن يكون الإنسـان منظمـاً أو ملتزمـاً كي يكون قادراً على العطـاء أو في بعض الأحيـان مسـموحـاً لـه بالتضحيـة في سـبيل أبـناء شـعبـه.. فالظـاهرة التي نعيشـها اليوم، وتحديداً، "ظـاهرة الأسـتاذ سـركيـس آغـاجـان" والمتمثلـة بالإنجـازات التاريخيـة التي يقـوم بهـا في شـمال الوطن لأبنـاء شـعبنـا الآشـوري ـ حتى لـو كان انتماءه كما يشـاع لجهـة "غير آشـوريـة" ـ لا نسـتطيع إلا أن نقـف عنـدهـا بكـل فخـر واعـتزاز، كونهـا تقـدم من قبـل أحـد أبنـاء شـعبنـا ولكل أبنـاء شـعبه دون أي تمـييز أو تفرقـة. وإذا كان هنـاك من معـارض لهـذا القـول، مؤسـسـة كان أم فـرداً، فليعـطنـا إثبـاتـاً واحـداً وفي أي مجـال كان عن أيـة خـدمـة أو إنجـاز تم تقديمـه لأبنـاء شـعبنـا على أرض الآبـاء والأجـداد.. بصريـح العبـارة، مطلـوب من كافـة أبنـاء شـعبنـا، الوقوف جنبـاً إلى جنب مع هذه "الظـاهرة التاريخيـة" ودعمهـا ومنح الثقـة الكاملـة لهـا كونهـا تأتي في وقت ونحن في أمـس الحاجـة للأعمـال الخدماتيـة، فكيف إذا كانت بهـذا المسـتوى أو القـدر من الأهميـة على الصعيـدين الوطني والقومي. قـد يتفاجىء البعض في قراءتـه لهـذه "الإفتتاحيـة" وربمـا قـد يروح البعض الآخـر أبعـد في تفكيره أو تحليلـه لمـا يقرأ. وعليـه نود التوضيـح، بأننـا في "حـزب شـورايـا" وحتى تاريخـه، لم نقم بإجـراء أي اتصـال مباشـر أو غير مباشـر بالأخ الوزير سـركيس آغاجـان، وبمعنى أوضح، ما من معرفـة مسـبقـة أو حاليـة بـه، لكننـا نقـدّر أعمـالـه ونتمنى لـه كل الخـير والصحـة وإلـى المزيـد من العطـاء لأبنـاء شـعبـا في وطنهم التاريخي، فهم الأكـثر معرفـة بأحوالهم والأكـثر حاجـة لمسـاعدتهم كي ينهضـوا معـاً من هـذا السـبات الطويل وينفضوا عن (بعض قياداتهم!) غبـار الأنانيـة والمصالح الضيقـة، لعلنـا نـرى شـروق شـمسـنـا السـاطعـة، شمـس الحريـة والسـيادة والاســتقلال في أقرب وقت ممكن. ومن خـلال مـا ورد أعـلاه، نتوجـه لأبنـاء شـعبنـا حيثمـا كانوا، بـأن لا يبخلـوا في دعم ومسـاندة هكـذا أشـخاص لتكتمل الصـورة الواجب اسـتكمالهـا وبالتـالي تكون خطواتنـا أكـثر ثبـاتـاً ورسـوخـاً وعزيمتنـا أكـثر صلابـة وإيمـانـاً. رأيـنا تشرين الأول / 2006 (( مكتب التوجيه والإعلام في حزب شــورايا)) |
|
#2
|
||||
|
||||
|
نعم يا أستاذ رئيف علينا أن نعي ظروف المرحلة بشكل جيد وألا نحاول التقليل من مستويات أشقائنا وإخوتنا بل علينا أن نعينهم ونقدم لهم الدعم الإعلامي وغير الإعلامي الواجب فالتناحرات لن تفيد في شيء وكما تفضلت فإن الأستاذ سركيس أغاجان أدرى بظروف بلده والواقع الذي يعيشه شعبنا الآشوري في بلده الأم وكما يقول المثل "أهل مكة أدرى بشعابها" ومن واجبنا أن نشكره على مساعيه وجهوده التي يبذلها في خدمة أبناء شعبه. وشكرا لك يا ملفونو رئيف وأنا سعيد بوجودك بيننا وعودتك إلينا كما قلت لك في رسالتي الخاصة فأنت شخصية مميزة ولك تقدير خاص عندنا فلا تبخل علينا بنور عطاءاتك وكرم مشاركاتك القيمة دائما.
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
تشكر أخ رئيف على هذا الموضوع والرب يوفق كل أبناء شعبنا
وهم بهذه المكانة وربما يستطيعون تقديم ماهو مفيد لشعبنا الطيب.. |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|