![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
|
قصيدة أعجبتني جدا علها تنال إعجابكم أيضا !! للشاعر النصراني ( دوقلة المنبجي ) (الدرة اليتيمة ) قيلت القصيدة في أميرة نجدية بارعة الجمال ، نذرت إلا تتزوج إلا فتى يُرضيها شِعره هل بالطلولِ لِســــــــــــــــــــــائلٍ رَدُّ أمْ هل لها بِتكَـــــــــــــــــــــــلُّمٍ عَهْدُ دَرَسَ الجــــــديدُ جَــــــــديدَ مَعْهَدِها فَكَـــــــــأنَّما هِــــــــــــــيَ رَيْطَةٌ جَرْدُ مِنْ طُولِ مَا تَبكـــــــــي الغُيومُ على عَرَصــــــــــــــــــــــاتِها وَيُقَهْقِهُ الرَّعْدُ فَوَقَفْتُ أســـــــــــــــــألها وليس بِها إلا المها ونَقَـــــــــــــــــــــــــــانقٌ رُبْدُ فَتَناثرتْ دُرَرُ الشُّــــــــــــــــؤونِ على خـــــــــــــــــــــــدي كما يتناثرُ العِقْدُ لَهفي على دَعْـــــــــــدٍ ، وما خُلِقَتْ إلا لِطُـــــــــــــــــــــــــولِ تَلَهُّفِي دَعْدُ بيضاءُ قدْ لَبِسَ الأديمُ أديـــــــــــــــــــ ـــمَ الحُســــــــــنِ فهو لِجِلدها جِلدُ وَيُزِينُ فوديها إذا حَسَـــــــــــــــــــرتْ ضَافي الغَــــــــــــــــــدَائرِ فَاحِمٌ جَعْدُ فالوجـــــــه مثل الصــــــــــبحِ مُبيضٌ والشَــــــــــــــــعـْرُ مِثلُ الليلِ مُسْودُّ ضِدانِ لما اســــــــــــتُجْمِعا حَسُنا ، والضِّدُّ يُظهِرُ حُسْـــــــــــــــــنَهُ الضِّدُّ! وَجَبينها صَـــــــــــــــــــــلْتٌ وَحَاجِبُها شَخْتُ المَخَـــــــــــــــــــطِّ أزجُّ مُمْتَدُّ فكأنها وســـــــــــــــــنى إذا نَظَرَتْ ، أو مُدْنَفٌ لما يُفِــــــــــــــــــــــــقْ بَعْدُ بِفُـــــــــــتـــــورِ عَــــــيْنٍ ما بِها رَمَدٌ ؛ وبِها تُداوى الأعـــــــــــــــــــينُ الرُمْدُ وَتُريكَ عِـــــــــــــــــــــــرْنيناً به شَمَمٌ أقنى وَخَــــــــــــــــــــــــــداً لَوْنُهُ وَرْدُ وَتُجِيلُ مِسْـــــــــــــــوَاك الأراكِ على رَتْلٍ كأنَّ رُضَـــــــــــــــــــــــــابَهُ شَهْدُ والجِـــــــــيدُ منها جِــــــــــــيدُ جازِئةٍ تَعْطُو إذا ما طـــــــــــــــــــــالها المَرْدُ وكأنما سُـــــــــــــــــــــــقـِيَتْ تَرائِبها والنحـــــــــــــــــــــرُ ماءَ الوردِ إذ تَبْدو والمِعصــــــــــــــــمان فما يُرى لهما مِنْ نِعْمَةٍ وَبَضَـــــــــــــــــــــــاضَةٍ زَنْدُ ولها بَـــــــــنــــــانٌ لـــــــــــو أردْتَ له عَقْداً بِكَفِّك أمْـــــكَـــــــــــــــنَ العَقْدُ وَبِصَـــــــــــــــــــــدْرِها حُقّانِ خِلْتَهُما كــــــــافــــورتينِ عَــــــلاهُــــــــما نَدُّ والبطـــــــنُ مَطــــــــــويٌّ كما طُوِيتْ بِيـــــــضُ الرِّيـــــــــــــاطِ يَزِينُها المَلْدُ وبِخَصْـــــــــــــــــــــــــرِها هَيَفٌ يُزَيِّنُهُ فإذا تنوءُ يَكــــــــــــــــــــــــــــادُ يَنْقدُ والتف فَخْـــــــــــــــــــــذَاها وَفَوقَهُمَا كَفَلٌ ، يُجــــــــــــــاذِبُ خَصْرَها ، نَهْدُ فَقِـــيامُــــــــــــــــها مَثْنى إذا نَهَضَتْ مِنْ ثِقْلِهِ وَقُـــعُــــودُهــــــــــــــــا فَرْدُ ما شَــــــــــــــــــــــانَها طُولٌ ولا قِصَرٌ في خَلقِها فَقِـــــــــــــــــــوَامُها قَصْدُ إن لم يكنْ وَصْــــــــــــــــــلٌ لديكِ لنا يشفي الصـــــــــــــــبابةَ فليكنْ وَعْدُ قدْ كانَ أورقَ وَصْـــــــــــــــــلُكُمْ زمناً فذوى الوِصَــــــــــــــــالُ وأورقَ الصَّدُ لله أشـــــــــــــــــــــــواقي إذا نَزَحتْ دارٌ بِنا وَنـــــــــــــــــــــــــأى بِكُمْ بُعْدُ إن تُتْهِــــــمـي فَتِهـــــــــــامَةٌ وطني أو تُنجِدي إن الهـــــــــــــــــــوى نَجْدُ وزَعَمْتِ أنكَ تُضْـــــــــــــــــــمـِرين لنا وُدّاً ، فَهَـــــــــــــــــــــــــــلاَّ يَنْفَعُ الودُّ وإذا المُحِبُّ شـــــــــــكا الصُّدُودَ ولم يُعْطَفْ عليه فَقَـــــــــــــــــــــتْلُهٌ عَمْدُ
__________________
www.kissastyle.de |
|
#2
|
||||
|
||||
|
أخي الياس أشكرك على نشرك لهذه القصيدة وكنت نشرتها قبل شهور في المنتديات هنا وقد لاحظت أنه توجد محاولة غير أمينة لنسب القصيدة لغير صاحبها الأصلي كما أن اسمها ليس الإسم الصحيح لها وهي تزيد في مجموع أبياتها عن 73 بيتا علماً الشاعر النصراني ( دوقلة المنبجي ) صاحب القصيدة بما كانت قررته أميرة نجد المسماة (دعد ) والتي أقسمت أنها لن تتزوج إلا بمن يصفها في قصيدة تنال إعجابها وحيث أن الشاعر لم يرها أبداً طيلة حياته وإنما سمع عن حسنها البالغ وجمالها الأخاذ مما كان يتوارد على ألسنة الزوار والشعراء فنظم فيها قصيدته والتي سمّيت فيما بعد ب (الدرة اليتيمة ) لأن صاحبها قتل وتركها يتيمة من بعده.
قصد دوقلة النصراني هذا ديار نجد لينشدها قصيدته هذه والتقى في طريقه بشاعر آخر كانا يزمع هو الآخر بأن يتقدم بقصيدته ومن خلال التعارف والسؤال والجواب أسمع كل الآخر شعره فكان شعر دوقلة الأفصح والأكثر متانة ووصفا وروعة فطلب الشاعر الذي التقى دوقلة أن ينشده القصيدة مرات عديدة وهو يقول إنها أعجبتني حتى حفظها عن ظهر قلب وكانت ملكة الحفظ لدى العرب قوية لأنهم لم يكونوا يعتمدوا على القراءة والكتابة بل على الحفظ والسليقة فقام بعد ذلك بقتل الشاعر دوقلة المنبجي وذهب لملاقاة الأميرة وحين وصل وجاء دوره أنشدها القصيدة فأدركت لفرط ذكائها وشاعريتها أن اللكنة التي ينطق بها الشاعر لا تدل على موطن صاحب القصيدة فأيقنت أن في الأمر سرّاً وأجابت على الفور وبعد انتهاء الشاعر من إلقاء شعره: والله إنّك قاتل زوجي! وأمرت بإلقاء القبض عليه والتحقيق معه فأقرّ بفعلته الشنيعة ونال عقابه. القصيدة إذاً ليست لهذا المدعو علي بن جبلة العكوك وقد قرأت في بعض المواقع مثل هذا النسب لها كما أن اسمها ليس بارعة الجمال بل هو (الدرة اليتيمة) فأرجو أن يتم تبيان الحقيقة ومن المؤسف أن يتم نسبها لغير شاعرها لكونه كان نصرانيا والتزوير في تاريخ العرب المسلمين له حضور كبير في الكثير من المجالات والحالات ولنا على ذلك شواهد كثيرة. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
والله ياأخي لم يكن بعلمي هذا !! أشكر لك هذا التصحيح وهذه المعلومات عن مجريات هذه القصيدة !! وأنا سأقوم الآن بتعديل الخطأ المرتكب عن غير قصد وإنساب لقصيدة لصاحبها الأصلي ... شكر أيها الغالي فؤاد
تقديري ومحبتي ألياس
__________________
www.kissastyle.de |
|
#4
|
||||
|
||||
|
لأ يا أخي الياس دع الأمر كما هو للم أقصد ذلك ولكن أردت توضيح ما يتم التلاعب به من قبل بعض أصحاب النوايا السيئة. أنت قرأت القصيدة ونقلتها كما هي وأنا أيضا قرأتها كما قرأتها أنت لكني أعرف قصتها منذ ما يزيد عن الأربعين عاما ولهذا أردت التنويه والتصحيح لا يهم اتركها وسيقرأ الناس ردي عليها.
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
كل الشكر لك يا أبو فرانس على نقلكَ هذه القصيدة الجميلة والشكر لك أيضاً يا أستاذ فؤاد على التوضيح لأنه هناك الكثير من القصائد المنسوبة إلى غير كاتبها ...
كل الشكر لكما مع فائق الاحترام ... |
|
#6
|
|||
|
|||
|
تشكر ياغالي يعقوب على مرورك المعطر وكلماتك الجميلة !!! نعم ياغالي وأنت معك الحق كما قال الأستاذ فؤاد !!! لذا صححت الخطأ ونسبت القصيدة لكاتبها الأصلي !!! وهكذا أخذ حقه المسلوب .
تشكر ياصديقي يعقوب تقديري ومحبتي ألياس
__________________
www.kissastyle.de |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|