![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
|||
|
|||
![]()
صدقت يا أبو فرانس القنوع وهنيئا ً لك بهذه النظرة العميقة و الكاشفة لحقيقة المال و زيف اغراءاته .
ألم ينبهنا رب المجد سيدنا يسوع المسيح من المال و شروره و نصحنا بالهروب من محبة المال ، لأن المال يمكن أن يصير ربا ً للإنسان " لا تقدروا أن تعبدوا ربين الله و المال " . الله لا يقول لنا اهربوا من المال بل من محبة المال ، والسبب هو أن " محبة المال هي أصل لكل الشرور " . أليس هذا صحيحا ً ؟ أليست محبة المال هي التي تجعل المرء يستبيح لنفسه كل شيء ؟ أليست محبة المال وراء كل حرب ؟ أليست محبة المال وراء الجشع و الرشوة والسرقة و حب الغنى ؟ أليست محبة المال وراء المسايرة الى حد التنازل عن المبادىء والقيم والشرف ؟ اذا جعل الانسان من المال غايته صار له إلها ً ، أما اذا كان المال مجرد وسيلة فهو خادم للإنسان و سبب بركة له وللآخرين . شكرا ً يا أخي طوالستان و الله يطول عمرك .... |
#2
|
||||
|
||||
![]()
شكرا خالصا لك يا صديقي فادي لهذا المقال المشبع بروح المعاني والمتدفق بسيل من التنبيهات تدفعنا إلى الالتفات إليها والتذكر بأن المال وكما ذكرت في أكثر من موضع في هذه المقالة أنه علة العلل وهو الداء الذي استعبد الناس ولم يكن له علاج أو دواء. في حب المال والسعي إلى كسبه بشتى الطرق والسبل إقحام لكرامة الناس وهدر للقيم الأخلاقية والاجتماعية أجل المال هو رب هذا الكون ولكنه رب ممسوخ الفكر ومشوه المبدأ فعلينا أن ندرك مخاطره ونسعى إلى تجنب ما يترتب عنه من موبقات وخطايا لا حصر لها.
|
#3
|
|||
|
|||
![]()
يارب ... أعطنا خبزنا كفاف يومنا و ليملأ سلامك قلوبنا ....
وأنهيت مقالتك بآية من الصلاة الربانية وخير مافعلت لأنها تلخص كل ماجاء بالمقالة وتشكر يافادي نعم المال أصل كل الشرور...ولكن بدونه أيضا لاتسير أمور الحياة فيجب علينا أن نسخره بشكل معقول لا أن يسخرنا هو لنواياه السيئة... |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
|
|